الأربعاء، 11 يونيو 2014

رائحة الموتى


منذ يناير 2007 م  وحتى تاريخه
ولا جديد سوى استمرار التسويف فى مواقف لا تحتاج الى دليل وبرهان
هى أكذوبة المرحلة التى نعيشها من أعمارنا
لا نملك سوى أن نطلقها
طز
فى كل القيم التى تعلمناها وكانت مثالية ووردية رغم  رائحتها النتنة
كرائحة الموتى