السبت، 18 يونيو 2016

ضحايا الزمان



دعينا من الأمس
كنا
وكان
ولا تذكري الجرح فات الأوان
تعالي نسامر عمرا قديما
فلا أنت خنت ولا القلب خان
وقد يسألونك أين الأماني وأين بحار الهوى والحنان
فقولي تلاشت وصارت رمادا لتملأ بالعطر هذا المكان
رسمنا عليها جراحا وحلما 
كتبنا عليها
ضحايا الزمان
*************
فاروق جويدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.