الجمعة، 17 يونيو 2016

وتاب القلب


وظللت أبحث عنك بين الناس تنهرني خطايا
وسنون عمري في زحام الحزن تتركني شظايا
في كل درب من دروب الأرض من عمري بقايا
وعلى جدار الحزن صاح اليأس فارتعدت دمايا
ودفنت في أنقاض عمري أجمل الأحلام يبكيها صبايا
حتى رأيتك بين أعماقي وجودا في الحنايا
من كان يا عمري يصدق أنني يوما أضعت العمر أبحث عن هوايا
قد كان في قلبي يعيش وكان يسخر من خطايا

لا تعجبي إن قلت إني قد رأيتك قبل أن تأتي الحياة
وبأنني يوما عشقتك في ضمير الغيب سرا لا أراه
كم تاه عقلي في دروب الحب وانتحرت خطاه
كم عاش ينبش في بقايا اليأس يسأل عن هواه
لكن قلبي كان يصمت
كان يدرك منتهاه
فلقد أحبك قبل أن تأتي الحياة

عاتبت قلبي كيف يتركني وحيدا في الدروب
كم ظل يخدعني فيحملني الضلال إلى الذنوب
قد كنت في قلبي ولم أعرف سراديب القلوب
إني أضعت العمر معصية وجئت الآن عندك كي أتوب
وأمام بابك جئت أحمل توبتي
لا حب غيرك
لا ضلال
ولا ذنوب

*************
فاروق جويدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.