الجمعة، 17 يونيو 2016

وكذب الدهر


وجئنا الدرب أغرابا كما جئناه أحبابا فلا هذي المنى صدقت وكان الدهر كذابا
وجئت الدرب أسأله عن الزهر الذي غابا فقال الدرب لا تحزن فزهرك صار أعشابا
*************
فاروق جويدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.