الأحد، 19 يونيو 2016

دعيني أحبك



دعيني أقاوم شوقي إليك وأهرب منك ولو في الخيال
لأني أحبك وهما طويلا وحلم بعيني بعيد المنال
دعيني أراك هداية عمري وإن كنت في العمر بعض الضلال
دعيني أقاوم شوقي إليك فإني سئمت قصور الرمال
نحب كثيرا ونبني قصورا وتغدو مع البعد بعض الظلال
دعيني أراك كما شئت يوما وإن كنت طيفا سريع الزوال
فما زلت كالحلم يبدو قريبا وتطويه منا دروب المحال
*************
فاروق جويدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.