ونظل تحملنا السنين
يوما إلى الأحزان تأخذنا
وآخر للحنين
يا رب كيف خلقتنا
الحب درب البائسين
قد نستريح من العذاب
قد ندفن الأحزان في لحن يردده الهوى
أو نظرة تنساب في ذكرى.. عتاب
أو دمعة نبكي بها حلم الشباب
يا رب
ما عاد طيف الحب يحملنا
إلى همس المشاعر
فالحب أصبح سلعة
كالخبز كالفستان أو مثل السجائر
أما أنا
فقد كنت أحمل في حنايا الروح
يوما قلب شاعر
الحب عندي كان أجمل ما يقال
والشعر في عمري تلاشى.. كالظلال
وغدوت مثل الناس أحمل كل شيء الحب عندي و الصداقة و الوفاء
كالخبز كالفستان كالأضياف في وقت المساء
ونسيت أني كنت يوما
أحمل الخفقات في قلب كبير
وبأن حبي كان في الأعماق
كالطفل الصغير
و وجدت نفسي أنتهي
و غدت حياتي كالضباب
أسير فيها كالغريب
و نسيت أني كنت يوما شاعرا
و بأن حبي كان في الأعماق بحرا ثائرا
و بأنني أصبحت ذا قلب عجوز
لا شيء عندي
غير ذكرى أو حكايات قديمة
أو همسة مرت مع الأيام
أو شكوى عقيمة
أو دمعة تهتز في عيني
و يخفيها نداء الكبرياء
أو بسمة كانت تحلق
في حياتي كالضياء
ماذا أقول و أنت يا قلبي تموت
عد للحياة
يكفيك في الدنيا صفاء الروح أو همس المشاعر
لا تنس يا قلبي بأنك ذات يوم كنت شاعر
*************
فاروق جويدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.