الجمعة، 17 يونيو 2016

بقايا امرأة


وقفت تحدق في الطريق وخلف عينيها جراح اليأس تعصف بالبريق 
وعبيرها يتوسد النسمات محمولا كأشلاء الغريق
والشمس تترك للضياع ثيابها ويغوص منها السحر في بحر سحيق
وعلى جدائل شعرها جلس العذاب وراح في نوم عميق
ماتت على فمها ابتسامة عاشق فغدت بقايا من رحيق
ودنوت منها في أسى وسـألتها:
لم يا حبيبة كل أيامي وقفت على الطريق 
ضحكت وقالت: كنت يوما 
هل تراك الآن تسخر بعدما انتحر البريق
الآن صرت إلى الطريق أقضي الصباح صديقة يأتي المساء مع الرفيق
ما أتعس الدنيا إذا صرنا مع الأيام شيئا في طريق
*************
فاروق جويدة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.