الجمعة، 17 يونيو 2016

كنت من ألحاني


لا تسأليني كيف حال زماني ماذا يعيش اليوم في وجداني
ما أنت في دنياي إلا قصة بدأت بقلبي  وانتهت بلساني
وشدوتها للناس لحنا خالدا يكفيك أنك  كنت من ألحاني

لا تسأليني عن سنين حياتي هل عشت بعدك  حائر الزفرات
أنا يا ابنة العشرين كهلا في الهوى أنا فارس  قد ضاع بالغزوات
والحب يا دنياي حلم خادع قد ضعت فيه  كما أضاع حياتي

لا تسأليني عن شذا أحلامي فرحيق عمري  ليس في أيامي
إني جعلت العمر لحنا رائعا والشعر عندي أجمل الأحلام
فالعمر أيام يذوب رنينها والشعر يبقى خالد الأنغام
إن طال عمري في الحياة فربما أجد الأمان مع الزمان القاسي
هادنته عمرا و قلت لعله يوما يصافحني.. ككل الناس
لم تبق لي الأيام غير شجونها كالخمر تبكي من قيود الكاس
*************
فاروق جويدة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.