السبت، 18 يونيو 2016

لو أننا


لو أننا يوما نسجنا عشنا عبر الأثير على ربى الأزهار
لو أننا يوما جعلنا عمرنا بين الظلال كروضة الأشعار
لو أننا عدنا إلى أحلامنا سكرى نناجيها مع الأطيار
لو أننا صرنا خمائل أسدلت أهدابها فوق الغدير الجاري
لو أننا طفلان في أحزاننا ننسى الحياة على صدى مزمار
لو أن حبك عاش يسكر من دمي ويصول كيف يشاء في أفكاري
لو أن قلبك ظل مرفأ عمرنا نلقي عليه متاعب الأسفار
لو أننا عند المساء سحابة ترنو إلى همس الهلال الساري
لو أننا لحن على أنغامه نام الزمان وتاه في الأسرار
لو أننا
لو أننا
لو أننا ما أسهل الشكوى من الأقدار
*************
فاروق جويدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.