السبت، 18 يونيو 2016

وعمري أنت مرساه


سكبتك في دمي حلما حنايا القلب ترعاه
وراح القلب في فرح يغني سر نجواه
ويشدوا حبنا لحنا كطير عاد مأواه
فأصبح لا يرى شيئا سوى عينيك دنياه
وأمن في دجى زمن عنيد في خطاياه
شدونا الحب للدنيا وفي شوق حملناه
رأينا حبنا طفلا كضوء الصبح  عيناه
سألتك هل ترى يوما سنهدم ما بنيناه  
فقلت العمر إبحار وعمري أنت مرساه
تعيش العمر في قلبي ولو ينساك  أنساه
حبيبي حبنا قدر ومهما ضاع  نلقاه
يوما غنيتك يا وطني  ورجعت أصافح سجاني 
وأقبل صمت القضبان وركعت وحيدا في صمتي
والقيد يزلزل وجداني والليل الصاخب ينهشني 
يدفعني خلف الجدران والخوف العاصف يصفعني
والأمل اليائس يلقاني
يوما غنيتك يا وطني وشدوتك أجمل الحاني
وجعلت زهورك مأذنتي وجعلت ترابك إيماني
في سجنك عمري أنقاض جمعها ثوب الإنسان 
غدوت سجينا يا وطني وكفرت بكل الأوطان
*************
فاروق جويدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.