الجمعة، 17 يونيو 2016

وعشقت غيري


وأتيت تسأل يا حبيبي عن هوايا هل ما يزال يعيش في قلبي ويسكن في الحنايا 
هل ظل يكبر بين أعماقي و يسري  في دمايا 
الحب يا عمري  تمزقه الخطايا
قد كنت يوما حب عمري قبل أن تهوى  سوايا
أيامك الخضراء ذاب ربيعها وتساقطت أزهاره في خاطري 
يا من غرست الحب بين جوانحي وملكت قلبي و احتويت مشاعري
لملمت بالنسيان جرحي  بعدما ضيعت أيامي بحلم عابر 
لو كنت تسمع صوت حبك في دمي
قد كان مثل النبض في أعماقي
كم غارت الخفقات من همساته 
كم عانقته مع المنى أشواقي
قلبي تعلم كيف يجفو  من جفا
وسلكت درب البعد  والنسيان
قد كان حبك في فؤادي روضة ملأت حياتي بهجة  وأغاني
وأتى الخريف فمات كل رحيقها وغدا الربيع  ممزق الأغصان
ما زال في قلبي رحيق لقاءنا
من ذاق طعم الحب  لا ينساه 
ما عاد يحملني حنيني للهوى
لكنني أحيا  على ذكراه
قلبي يعود إلى الطريق و لا يرى
في العمر شيئا  غير طيف صبانا
أيام كان الدرب مثل قلوبنا
نمضي عليه  فلا يمل خطانا
*************
فاروق جويدة




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.