السبت، 18 يونيو 2016

على الأرض السلام

صرت لا أسمع صوتي ليس عندي ما يقال
كل ما في الأرض شيء من رمال
حينما تنهار فينا دهشة الأشياء ننسى
كل معنى للسؤال

صرت لا أسمع صوتي كل ما في الكون يجري
ثم يسقط خلف سمعي
كل حزن الناس أضحى بين حزني بعض دمعي
القناديل تهاوت خلف قضبان السجون
والعصافير توارت في سراديب الجنون
والبريق الآن يجري ثم ينزف في العيون

صرت لا أعرف نفسي أسأل الطرقات سرا
أين بيتي
من أكون
من يدل العين يوما عن خيوط الضوء في هذا الطريق
بحر أحزاني عنيد 
كيف أنجو بالغريق 
آه من عمر بليد ليس يعنيه السؤال
وتصلب الكلمات جهرا فوق أنقاض المحال
من يعيد الحرف بعد الحرف للكلمات 
ويعيد الصوت بعد الصوت للنغمات 
من يعيد الروح في هذا الرفات 
لا تسل شيئا ودعنا لم يعد يجدي السؤال
لا تقل شيئا فإني ليس عندي.. ما يقال
كن ككل الناس عاشوا ثم ماتوا بالكلام
يسكنون الآن قبرا
بعد أن ضاق الزحام
أو كما قالوا قديما
قل على "الأرض السلام
*************
فاروق جويدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.