علمتني الأشواق منذ لقاءنا فرأيت في عينيك أحلام العمر
و شدوت لحنا في الوفاء لعله ما زال يؤنسني بأيام السهر
و غرست حبك في الفؤاد و كلما مضت السنين أراه دوما يزدهر
و أمام بيتك قد وضعت حقائبي يوما و ودعت المتاعب و السفر
وغفرت للأيام كل خطيئة وغفرت للدنيا و سامحت البشر
علمتني الأشواق كيف أعيشها وعرفت كيف تهزني أشواقي
كم داعبت عيناي كل دقيقة أطياف عمر باسم الإشراق
كم شدني شوق إليك لعله ما زال يحرق بالأسى أعماقي
أو نلتقي بعد الوفاء كأننا غرباء لم نحفظ عهودا بيننا
يا من وهبتك كل شيء إنني ما زلت بالعهد المقدس مؤمنا
فإذا انتهت أيامنا فتذكري أن الذي يهواك في الدنيا أنا
*************
فاروق جويدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.