الخميس، 16 يونيو 2016

ويضيع العمر


يا رفيق الدرب تاه الدرب منا  في الضباب
يا رفيق العمر ضاعَ العمر وانتحر الشباب
آه من أيامنا الحيرى توارت في التراب
آه من آمالِنا الحمقى تلاشت كالسراب
يا رفيقَ الدرب ما أقسى الليالي
عذبتنا
حطمت فينا الأماني
مزقَتنا
ويح أقداري لماذا جمعتنا في مولد الأشواق
ليتها في مولد الأشواق كانت فَرقتنا
لا تسلني يا رفيقي كيف تاه الدرب منا
نحن في الدنيا حيارى إن رضينا  أم أبَينا
حبنا نحياه يوما وغدا لا ندر أين
لا تلمني إن جعلت العمر أوتارا تغني
أو أتيت الروض منطلق التمني
فأنا بالشعر أحيا كالغدير المطمئن
إنما الشعر حياتي ووجودي  والتمني
هل ترى في العمر شيئا غير أيام قليلة تتوارى في الليالي
مثل أزهار الخميلة
لا تكن كالزهر في الطرقَات يلقيه البشر
مثلما تلقي الليالي عمرَنا  بين الحفر
فكلانا يا رفيقي من هوايات القدر
يا رفيق الدرب تاه الدرب مني
رغم  جرحي
رغم جرحي سأغني
*************
فاروق جويدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.