الخميس، 16 يونيو 2016

لقاء الغرباء


علمتني الأشواق منذ لقائنا
فرأيت في عينيك أحلام العمر
وشدوت لحنا في الوفاء لعله ما زال يؤنسني بأيام السهر
وغرست حبك في الفؤاد وكلما مضت السنين أراه دوما يزدهر
وأمام بيتك قد وضعت حقائبي يوما ودعت المتاعب والسفر
وغفرت للأيام كل خطيئة وغفرت للدنيا  وسامحت البشر

علمتني الأشواق كيف أعيشها وعرفت كيف تهزني أشواقي
كم داعبت عيناي كل دقيقة أطياف عمر باسم الإشراق
كم شدني شوق إليك لعله ما زال يحرق بالأسى أعماقي

أو نلتقي بعد الوفاء كأننا غرباء لم نحفظ عهودا بيننا
يا من وهبتك كل شيء إنني
ما زلت بالعهد المقدس مؤمنا
فإذا انتهت أيامنا فتذكري
أن الذي يهواك في الدنيا  أنا
*************
فاروق جويدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.