الأربعاء، 15 يونيو 2016

في هذا الزمن المجنون


لا أفتح بابي للغرباء لا أعرف أحدا

فالباب الصامت نقطة ضوء في عيني أو ظلمة ليل أو سجان
فالدنيا حولي أبواب لكن السجن بلا قضبان

والخوف الحائر في العينين يثور ويقتحم الجدران
والحلم مليك مطرود لا جاه لديه ولا سلطان
سجنوه زمانا في قفص سرقوا الأوسمة مع التيجان
وانتشروا مثل الفئران
أكلوا شطآن النهروغاصوا في دم الأغصان
صلبوا أجنحة الطير وباعوا الموتى والأكفان
قطعوا أوردة العدل ونصبوا سيركا للطغيان

في هذا الزمن المجنون
إما أن تغدوا دجالا أوتصبح بئرا من أحزان
لا تفتح بابك للفئران كي يبقى فيك الإنسان
*************
فاروق جويدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.